التقييم لبناء المستقبل

شركة “سديم” تحصل على تمويل استثماري بقيمة 2.6 مليون دولار من صندوقي “كاوست” الاستثماري و “واعد”
داخل مقبرة.. اعتداء على رئيس مجلس أمة الكويت مرزوق الغانم والأخير يروي ما حصل
“تطوير للمباني” تبدأ استقبال إبداء الرغبات لمشروع 60 مدرسة بالمدينة المنورة

مقدمة منهجية لتحديد إطار مشروع يحاول الإجابة عن بعض الأسئلة المرتبطة بأسباب تشكل الواقع على هذه الحالة، ومحاولة رسم دور مستقبلي للفاعلين بناء على شراكة بين البحث والرؤية الخاصة لكل طرف.

إن التأمل في تطورات حالة الإسلاميين في مصر في السنوات الماضية، وتحديدًا منذ عام 2013م، ليفجر تساؤلات وعلامات استفهام لا حصر لها، عن أسباب هذا التداعي، وظروفه، والأخطاء التي اكتنفته، ومآلاته وعواقبه، والدروس المستفادة من أحداثه ومفرداته.

ما الذي أوصل البلاد إلى هذا الدرك المخيف غير المسبوق؟
هل تتحمل الحركة الإسلامية المسئولية عن هذه الحالة؟ أم إنها كانت الضحية الأولى؟
هل كان يمكن تجنب هذه الأحداث أو المؤامرات؟
هل الأخطاء التي وقعت من الحركة الإسلامية، كانت من الضخامة والتأثير بحيث إنها أنتجت هذا الوضع المتردي؟ أم إنها أخطاء متوقعة وطبيعية، وما وقع في مصر كان سيقع بغض النظر عن أخطاء الإسلاميين؟
هل كان بمقدور الحركة الإسلامية أن تتجنب هذه المؤامرة وما تبعها من أحداث ومآسٍ؟
كيف نقيس ونحدد مستوى ودرجة المسئولية التي يتحملها الإسلاميون؟ وما المنهجية والآلية التي يجب اتباعها لتصحيح هذه الأخطاء وجوانب الخلل لمنع تكرار حدوثها في المستقبل؟

مشروع التقويم والإصلاح
تقويم الأداء خطوة بالغة الأهمية لأية مؤسسة ترتجي تحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها دون تعثر أو تنكُّب أو تأخر أو إهدار للموارد. هذا التقويم لا يبدأ فقط بعد انتهاء دورة إدارية أو مرحلة سياسية أو اجتماعية، بل هو عملية مستمرة دون توقف، يواكب العمل منذ بدايته من أجل تصحيحه، كما يعقبه بعد نهايته: لبيان كشف الأرباح والخسائر، ولقياس مدى القرب أو البعد من تحقيق الأهداف الموضوعة، ولتنقيح التصورات والخطط المستقبلية.

للإطلاع على نسخة مختصرة من الدراسة للمشتركين إضغط هنا
للإطلاع على نسخة كاملة مدفوعة إضغط هنا

التعليقات